مؤسسة القادة تختتم برنامج الطريق إلى البرلمان والمحليات بالشرقية
كتب/مؤمن الهواري
اختتمت مؤسسة القادة للعلوم الإدارية والتنمية اليوم فعاليات برنامج «الطريق إلى البرلمان والمحليات» بمحافظة الشرقية، وذلك ضمن مشروعها الوطني الرائد «رجل الدولة»، وبرعاية معالي المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية. وجاءت المشاركة واسعة من عدد من الأحزاب السياسية والقيادات التنفيذية بالمحافظة، في إطار حرص المؤسسة على ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز المشاركة السياسية الواعية، وإتاحة الفرصة أمام مختلف أطياف المجتمع للمساهمة الفاعلة في بناء مستقبل الوطن.
ويعد البرنامج أحد أبرز المبادرات الوطنية التي تستهدف التأهيل والتمكين وصناعة قيادات المستقبل، حيث يعمل على بناء الإنسان الواعي القادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الإيجابية في الحياة العامة. وتسعى مؤسسة القادة من خلال هذا المشروع إلى اكتشاف الكفاءات الوطنية وتنمية قدراتها السياسية والمعرفية والقيادية، وإعدادها لخوض التجارب الانتخابية عبر القنوات الشرعية، وفي مقدمتها الأحزاب السياسية والكيانات الشبابية، بما يعزز الممارسة الديمقراطية ويثري الحياة الحزبية. وفي ختام الفعاليات، حصل المشاركون على شهادات معتمدة تقديرا لجهودهم في رحلة التأهيل والتطوير السياسي، وتشجيعا لهم على مواصلة التعلم والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.
شهد الحفل حضور نخبة من قيادات مؤسسة القادة بمحافظة الشرقية، من بينهم الأستاذ محمود المنسق العام للمؤسسة، وبرعاية كريمة من الإعلامي محمد فاروق حافظ، إلى جانب الدكتور عبد المنعم الشامي رئيس اللجنة الصحية، والأستاذ عمرو عيسوي منسق مركز ومدينة الزقازيق، والأستاذ أشرف الدوكار رئيس النقابة العامة للنقل البري، والأستاذ يسري راشد رئيس حي أول الزقازيق، والأستاذ مصطفى حمد لله رئيس لجنة المواهب، والأستاذ توفيق حماد عضو الهيئة الاستشارية ورئيس الاتحاد النوعي للإعاقة، والدكتور محمد حسني رئيس لجنة الصحة بالزقازيق. كما شارك فريق الإعلام بالمؤسسة ممثلا في الأستاذة أسماء أبو المجد، والأستاذة ياسمين عبدالسلام، والأستاذة مروة عادل، والأستاذة أمل الغزالي، والأستاذة سلمى، والأستاذ مدحت شفيق، إلى جانب لفيف من قيادات المؤسسة بالمحافظة. وقدمت المؤسسة في ختام الفعاليات خالص الشكر والتقدير إلى معالي محافظ الشرقية وجميع المشاركين والداعمين والمنظمين، مؤكدة استمرارها في تنفيذ برامجها الوطنية الهادفة إلى بناء الإنسان واكتشاف الطاقات وتأهيل الكفاءات، إيمانا بأن القيادة صناعة وأن مصر تستحق كوادر وطنية واعية قادرة على المشاركة في صناعة المستقبل.


إرسال تعليق
0تعليقات