لَنْ يَنَالَ مِنْهَا خَائِنٌ
مِصْرُ أَقْوَى مِنْ أَنْ تَهْزَمَهَا أَصْوَاتُ الْفِتْنَةِ، أَوْ دَعَوَاتُ الْفَوْضَى، أَوْ مَنْ يَسْعَى لِضَرْبِ الدَّوْلَةِ مِنَ الدَّاخِلِ .
فَاخْتِلَافُ الرَّأْيِ حَقٌّ، وَالْمُعَارَضَةُ لَيْسَتْ خِيَانَةً، وَلَكِنَّ الْعَمَلَ عَلَى هَدْمِ الدَّوْلَةِ، أَوْ تَشْوِيهِ مُؤَسَّسَاتِهَا، أَوْ إِشْعَالِ الْفِتْنَةِ بَيْنَ أَبْنَائِهَا، لَيْسَ مُجَرَّدَ اخْتِلَافٍ فِي الرَّأْيِ .
مِصْرُ لَا يَحْمِيهَا الصُّرَاخُ، بَلْ يَحْمِيهَا وَعْيُ أَبْنَائِهَا، وَتَمَاسُكُ شَعْبِهَا، وَقُوَّةُ دَوْلَتِهَا، وَقُدْرَتُهَا عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ النَّقْدِ وَالْهَدْمِ، وَبَيْنَ الْمُخْتَلِفِ وَمَنْ يَسْعَى لِإِسْقَاطِهَا .
لَنْ يَنَالَ مِنْ مِصْرَ مَنْ يَسْعَى لِإِضْعَافِهَا، مَا دَامَ أَبْنَاؤُهَا يَعْرِفُونَ قِيمَةَ وَطَنِهِمْ .


إرسال تعليق
0تعليقات